العاملي

215

الانتصار

حتى نص السادة الحنابلة في مصنفاتهم الفقهية على استحباب التوسل بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونقلوا ذلك عن الإمام أحمد أنه استحبه كما في كتاب الإنصاف فيما ترجح من الخلاف 2 - 456 وغيره . ونقل ابن كثير في البداية 14 - 45 أن ابن تيمية أقر أخيرا في المجلس الذي عقده له العلماء العاملون الربانيون المجاهدون ، بالتوسل ، وأصر على إنكار الاستغاثة . مع أنه يقول في رسالة خاصة له في الاستغاثة بجوازها بالنبي فيما يقدر عليه المخلوق . واعتمد الإمام الحافظ النووي استحباب التوسل والاستغاثة في مصنفاته ، كما في حاشية الإيضاح على المناسك له ص 450 و 498 من طبعة أخرى وفي شرح المهذب المجموع 8 / 274 ، وفي الأذكار ص 307 من طبعة دار الفكر ، في كتاب أذكار الحج ، وص 184 من طبعة المكتبة العلمية . وهو مذهب الشافعية ، وغيرهم من الأئمة المرضيين ، المجمع على جلالتهم وثقتهم . انتهى . فأين من حرم الاستشفاع من علماء المسلمين قبل ابن تيمية ؟ ! ! وكيف تجرؤ أيها الأخ على دعوى إجماع المسلمين على تحريمه ؟ ! ! ! حبذا لو ذكرت لنا شخصا ادعى الاجماع قبلك ، مجرد دعوى ! ! ! * وكتب ( أبو الحارث ) بتاريخ 3 - 5 - 2000 ، العاشرة والنصف مساء : الأخ Stranger باختصار شديد تعقيبا إلى ما ذكرت أعلاه : قولك ( الطائفة التي تعرضت لها في كلامي هي الشيعة الاثنا عشرية ، والظاهر من كلامك عدم الانتماء إليها . لذلك ، لا دخل لك في أحكامنا لأنها ملزمة لأتباعها فقط ) .